فؤاد سزگين

131

تاريخ التراث العربي

فيها أنه عمى في شيخوخته ( انظر الأغانى 13 / 27 ) ، وقيل : إنه توفى نحو سنة 600 م . وجعله ابن سلام الجمحي ( طبقات فحول الشعراء 119 ) بين شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين ، في حين جعله صاحب الأغانى ( 13 / 15 ) وغيره ، في الطبقة الثامنة . أ - مصادر ترجمته : فحولة الشعراء ، للأصمعى 28 ، الكنى ، لابن حبيب 288 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 134 - 135 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 16 - 17 ، الموشح ، للمرزباني 81 ، سمط اللآلئ 248 ، المفضليات 1 / 445 - 446 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 ، صفحة 20 ب - 21 ب ، الأعلام ، للزركلي 1 / 330 ، المراجع ، للوهابى 2 / 29 - 30 . وكتب عنه ريشر ، في كتابه : الموجز في تاريخ الأدب العربي ، انظر : Rescher , Abriss I , 78 - 79 انظر كذلك : ما كتبه بلاشير ، في : Blachere , Histoire 297 - 298 . وكتب عنه شارل بيلا ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 1 / 728 . ب - آثاره : ذكر ابن سلّام الجمحي ، في طبقات فحول الشعراء ، أن له شعرا جيدا ، وعرف المفضل الضبي له ثلاثين ومائة قصيدة ، ولكن ابن سلام لم يعرف له ذلك ، ولا قريبا منه ( طبقات فحول الشعراء 123 ) . وعندما رغب هارون الرشيد في أن يسمع من أحد ندمائه أشهر قصائد الأسود ، وهي قصيدته الدالية ( المفضليات رقم 44 ) ، قيل : إنها لم تكن معروفة لأحد منهم ، الأمر الذي دفع الحكم بن موسى السّلولى ، وهو أحد أبناء هؤلاء الندماء ، أن يجمع شعر الأسود ، وأن يرويه ( الأغانى 13 / 17 - 18 ) . وكان ديوانه معروفا في الأندلس ( انظر فهرست ابن خير 397 - 398 ) . ومن مصادر كتاب الأغانى عن حياة الأسود وشعره ، ما أخذه من المفضل الضبي ، برواية محمد بن حبيب ( الأغانى 13 / 19 - 21 ، 27 - 28 ) وكذلك أبو عمرو الشيباني ، برواية ابنه عمرو / ( 23 - 27 ) ، وقد أخذ منها أبو الفرج بطريق الوجادة ( نسخت من كتاب . . . ) .